المحور الثقافي للقراءة والإبداع المحور الثقافي للقراءة والإبداع

المحور الثقافي للقراءة والإبداع يؤطر ورشة تفاعلية في فن "القصة القصيرة" بمشرع بلقصيري




تفعيلا لبرنامجه السنوي الهادف إلى ترسيخ قيم القراءة وتشجيع الأقلام الناشئة، أشرف المحور الثقافي للقراءة والإبداع، يوم السبت 18 أبريل 2026، على تأطير ورشة تدريبية حول "فن القصة القصيرة". النشاط الذي احتضنته ثانوية مولاي رشيد التأهيلية بمشرع بلقصيري، جاء بتنظيم من "نادي مولاي رشيد للثقافة والفنون" بالمؤسسة لفائدة تلميذات وتلاميذ المسارات التعليمية المختلفة.
وقد تجسد الدور التأطيري لجمعية المحور الثقافي للقراءة والإبداع في الحضور الوازن لعضوة مكتبها، القاصة المبدعة صفاء اللوكي، التي قدمت عرضا شموليا لامس الجوانب النظرية والتطبيقية للكتابة السردية. وقد لقيت الورشة تفاعلا كبيرا أثمر عن تفجير طاقات إبداعية واعدة لدى المشاركين.
يأتي هذا النشاط في سياق الانفتاح الدائم للمحور الثقافي على المؤسسات التعليمية، لدعم التنشيط الثقافي وصقل المواهب. وبهذه المناسبة، ونتقدم بالشكر والتقدير للأطر الإدارية والتربوية بثانوية مولاي رشيد التأهيلية بمشرع بلقصيري، على حسن الاستقبال والترحيب، وعلى تواصلهم الجاد والمثمر الذي يجسد عمق تعاون من أجل صقل ودعم مواهب تلاميذنا الأعزاء.













عن الكاتب

المحور الثقافي للقراءة والإبداع المحور الثقافي للقراءة والإبداع: رافد يعبر من خلاله الكاتبُ والأديب والمثقف والفنان والمبدع، من الجنسين، عن الوعي بدور الإبداع الأدبي والفني في ترسيخ القيم الجمالية والاختلاف والحوار، كما أنه إطار يسعى ليكون شريكا في تدبير الشأن الثقافي جهويا ووطنيا في انسجام مع دستور المملكة. ويرمز إلى الجمعية بالحروف التالية: «م.ث.ق.إ». المجالات التي تهدف الجمعية إلى الاهتمام بها، هي: الثقافة والفكر وكل ما يخص التنمية المعرفية والأدبية والعلمية والإبداع الأدبي والفني، وهذه مجالات تمثل للجمعية أرضية خصبة تحرص على العمل في حدودها للمساهمة في نموذج تنموي يواكب التطورات التي يعرفها المغرب. وكل أنشطة الجمعية موجهة إلى كافة عناصر المجتمع دون استثناء وذلك تشجيعا لروح التكافل والتعاون وخدمة الإبداع المحلي والوطني ونشر المعرفة عبر دعم القراءة.

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

المحور الثقافي للقراءة والإبداع