المحور الثقافي للقراءة والإبداع المحور الثقافي للقراءة والإبداع

أهداف الجمعية


المحور الثقافي للقراءة والإبداع: رافد يعبر من خلاله الكاتبُ والأديب والمثقف والفنان والمبدع، من الجنسين، عن الوعي بدور الإبداع الأدبي والفني في ترسيخ القيم الجمالية والاختلاف والحوار، كما أنه إطار يسعى ليكون شريكا في تدبير الشأن الثقافي جهويا ووطنيا في انسجام مع دستور المملكة.
ويرمز إلى الجمعية بالحروف التالية: «م.ث.ق.إ».
المجالات التي تهدف الجمعية إلى الاهتمام بها، هي: الثقافة والفكر وكل ما يخص التنمية المعرفية والأدبية والعلمية والإبداع الأدبي والفني، وهذه مجالات تمثل للجمعية أرضية خصبة تحرص على العمل في حدودها للمساهمة في نموذج تنموي يواكب التطورات التي يعرفها المغرب. وكل أنشطة الجمعية موجهة إلى كافة عناصر المجتمع دون استثناء وذلك تشجيعا لروح التكافل والتعاون وخدمة الإبداع المحلي والوطني ونشر المعرفة عبر دعم القراءة. ومن خلال هذا التصور تأتي الأهداف الفرعية كالآتي:
• تهدف الجمعية إلى خدمة الثقافة التي لا تتنافى مع قيمنا الوطنية والحضارية، وتعمل على ترسيخ مفهوم المواطنة أدبيا وثقافيا، والمشاركة في النموذج التنموي الذي يولي أهمية بالبعد الثقافي باعتباره رافعة للتقدم وازدهار المجتمع. وذلك بالعناية بالإبداعات الأدبية والفنية والأنشطة ذات التنوع الثقافي ودعمها.
• تكريس فعل القراءة لدى الشباب وفئات الصغار والكبار، للمساهمة في نشر ثقافة الكتاب.
• العناية بالإبداع الأدبي والفني واحتضان كل الأنشطة الأدبية والفنية والثقافية.
• دعم الإبداع الشبابي وتأطيره.
• إعطاء الاهتمام والأولوية لكل منتوج أدبي مغربي وعربي في شتى أجناسه: الشعر، الزجل، السرد، النقد الأدبي، أدب الطفل...
• الانفتاح على الأدب العالمي والترجمة.
• الاهتمام بمسرح الطفل، والفن كالرسم والنحت والتصوير الفوتوغرافي والموسيقى...
• الاهتمام بالتراث والتاريخ المغربي، والانفتاح على مجاله المعرفي.
• تكريس التنوع الثقافي كمكون من مكونات الهوية المغربية.
• تقوية العلاقة بين المؤسسات التعليمية والجمعية في إطار العمل على تنمية القدرات الإبداعية لدى التلاميذ والتلميذات.
• استضافة مبدعين ومبدعات وفعاليات ثقافية، وطنية، عربية ودولية في الدورات الفصلية أو السنوية.

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

المحور الثقافي للقراءة والإبداع